الحاج حسين الشاكري
470
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
منهم : [ 1 ] أبو نؤاس ، الحسن بن هانئ ( 1 ) : قال ابن شهرآشوب : ولقيه ( عليه السلام ) أبو نؤاس فقال : إذا أبصرتك العين من غير ريبة * وعارض فيه الشكّ أثبتك القلبُ ولو أنّ ركباً أمّموك لقادهم * نسيمك حتّى يستدلّ بك الركبُ جعلتك حسبي في أُموري كلّها * وما خاب من أضحى وأنت له حسبُ ( 2 ) * * * [ 2 ] وقال دِعبِل الخزاعي ( 3 ) في تائيّته الشهيرة :
--> ( 1 ) هو الحسن بن هانئ بن عبد الأوّل بن صباح الحكمي بالولاء ، أبو نؤاس ، شاعر العراق في عصره ، ولد في الأهواز ، ونشأ بالبصرة ، ورحل إلى بغداد فاتّصل فيها بالخلفاء من بني العباس ، فمدح بعضهم ، وخرج إلى دمشق ومصر ، ومدح أمير مصر الخصيب ، وعاد إلى بغداد وأقام بها إلى أن توفيّ سنة 198 ه ، وقيل : 196 ه ، وقيل : 195 ه ، الأعلام للزركلي 2 : 225 . ( 2 ) المناقب 4 : 317 . ( 3 ) هو دعبل بن علي بن رزين بن عثمان الخزاعي ، أبو علي . ويقال له : أبو جعفر ، أصله من الكوفة ، وأقام في بغداد ، أكثر شعره في مدح أهل البيت ( عليهم السلام ) وهجاء حكّام عصره ، روى عن الإمام الكاظم والرضا والجواد ( عليهم السلام ) ، وله مصنّفات منها " الواحدة " و " طبقات الشعراء " وغيرهما ، استشهد سنة 246 ه . رجال النجاشي : 161 / 428 ، تأريخ بغداد 8 : 382 ، معجم الأُدباء 11 : 99 ، الأغاني 18 : 29 ، الشعر والشعراء : 582 .